حسن بن علي السقاف

324

تناقضات الألباني الواضحات

و ( المومى إليه ! ! ) يعرف تمام المعرفة أنني متى أردت أن أحكم على تلك الأحاديث وغيرها استقلالا فعلت بمشيئة الله وتوفيقه سبحانه ، وقد حكمت على مئات الأحاديث في كتبي الأخرى وهو على علم بذلك لكنه يراوغ ! ! نسأل الله تعالى السلامة ! ! ثم أورد كلاما زعمه لاحد أهل الانصاف عنده هنا لأنه نطق بكلمة تدل على التعصب المفرط لهذا المتناقض ! ! وهي كلام للمدعو ( بكر أبو زيد ) مع أن الألباني تناقض فيه ! ! فذمه في موضع آخر ! ! بل في مواضع ! ! بل في نفس الكتاب ( صحيحته السادسة ) كما سأنقل بعد قليل إن شاء الله تعالى ! ! ومن ذلك أنه قال عن هذا الشخص في موضع آخر من كتبه ( وذلك في تمام منته الطبعة الثانية ص 197 وما بعدها ) ما نصه : ( لقد كان في بحثه بعيدا عن التحقيق العلمي ، والتجرد عن التعصب المذهبي ، على خلاف ما كنا نظن به فإنه غلب عليه نقل ما يوافقه وطي ما يخالفه ، أو إبعاده عن موضعه المناسب له إن نقله ، بحيث لا ينتبه القارئ لكونه حجة عليه لا له ، وتوسعه في نقد ما يخالفه ، وتشدده والتشكيك في دلالته ، وتساهله في نقد ما يريده ، وإظهاره الحديث الضعيف مظهر القوي بطرقه . . . ثم يطيل الكلام جدا في ذكر مفردات ألفاظها حتى يوصلها إلى عشرة دون فائدة تذكر ) . ثم قال عنه ص ( 198 ) معترضا عليه فهمه لحديث زاعما أن فهم ( بكر ) الذي يطعن به ( المومى إليه ! ! ) مخالف لفهم كل عربي أصيل ما نصه : ( وهذا هو الذي لا يفهم سواه كل عربي أصيل لم تداخله لوثة العجمة . . . ولو أنه ساقه بتمامه ، ولكنه يأخذ منه ما يشتهى ، ويعرض عن الباقي ! ) ثم قال ص ( 204 ) : ( لقد سود صاحبنا حولها عشر صفحات دون فائدة تذكر . . . ) .